صغيرتهاA Poem by khalidتجلس كل صباح. تراقب فتاتها متسائلة، كيف أسرت الصغيرة قلبها؟ أهي ابتسامتها؟ أم الورد ي™ين خدها؟ أم هي ملامحها وتقاطيع وجهها؟ أم براءتها وطيبة قلبها؟ أم لأنها، تذكرها بها؟ أم كل الأسباب وفوقها أمثالها؟
تجلس هادئة وقد جذبت الصغيرة عيونها كلما حاولت ابعادها، غلبها إليها حنينها فاذا بها، بدون إدراك قد عادت عيونها لها وكأن العيون كانت تائهة، وبالصغيرة ملاذها
وكلما انتهي وقت اللقاء، ينتفض قلبها فالشوق اليها لا ينقطع حتى بوجودها فكيف به اذا ما جاء وقت رحيلها؟ لكنها، تتمالك قلبها ويتجدد أملها بأن يأتي يوم جديد تجتمع فيها بها فسبحان من خلق القلوب وبيده أحكامها
© 2026 khalid |
Stats
67 Views
Added on February 3, 2026 Last Updated on February 3, 2026 |

Flag Writing